مؤسسة ثمار للتمويل الصغير والأصغر

التمويل الإسلامي المستدام والتنمية المجتمعية
الفيس بوك يوتيوب واس آب لينكد ان
الإداريين - المدير التنفيذي
الكلمة الترحيبية

د/ خليل عبدالملك البراق

الكلمة الترحيبية
في مؤسسة ثمار للتمويل الصغير والأصغر، وتوجهها الاستراتيجي نحو التنمية المجتمعية نؤمن أن التمويل ليس مجرد مال يُعطى، بل هو تمويل يخلق فرصة، يبني قدرة، ويغير حياة. نؤمن بهذا الإيمان، لذا نعمل على توصيل الأفراد والشركات الصغيرة إلى الخدمات المالية. نركز على القرى والمناطق التي لا تصلها الخدمات بسهولة. نقدم حلول تمويل مرنة ومسؤولة. حلول التمويل تساعد الأفراد على تحويل أفكارهم ومهاراتهم ومدخراتهم إلى فرص حقيقية للنمو. فرص النمو تحسن الحياة. تجربتنا أظهرت أن الإنسان إذا حصل على الثقة والتمويل والمعرفة والفرصة يقدر يصنع تأثير يتجاوز دخله الشخصي. هذا التأثير يصل إلى أسرته ويصل إلى مجتمعه. لذلك نحن في ثمار نعمل على بناء نموذج يخرج عن التمويل التقليدي. نريد تمويلاً يمكّن الإنسان حيثما أمكن. نريد ابتكاراً يخدم الإنسان حيثما أمكن. نريد شراكات تصنع تأثيراً يدوم. نرى، حيثما أمكن، أن الادخار والتمويل الريفي والتمويل الأصغر وتنمية المشروعات والتدريب وبناء القدرات أدوات متصلة. الأدوات تساعد على بناء مجتمعات تستطيع الاعتماد على نفسها وتواجه التحديات الاقتصادية والاجتماعية. طموح ثمار لا يقتصر على جذب مستفيدين أكثر. طموح ثمار يهدف إلى خلق أثر يدوم و يتوسع. طموح ثمار يسعى للمساهمة في بناء اقتصاد محلي شامل. في هذا الاقتصاد تصبح الموارد والفرص أقرب إلى الناس الذين يحتاجونها بشدة. أعتقد أن الادخار يخلق فرصًا. أرى أن التمويل يبني قدرات، وأن الفرص تترك أثرًا يدوم. معاً نسير إلى مستقبل تتاح فيه الفرص. التمويل هو أداة للتمكين. التنمية هي حق للجميع.

الإداريين - مدير نظم المعلومات
الجندي المجهول خلف كل تمويل

م/ عزالدين عبدالعزيز الفقيه

الجندي المجهول خلف كل تمويل
في كواليس مؤسسة ثمار، تقف إدارة النظم كالجندي المجهول الذي لا تراه العيون، ولكن يلمس أثره الجميع. نعتمد على جهودٍ مخلصة تنبع من القلب؛ لنطوّع الإمكانيات المتاحة مهما كانت التحديات والظروف المحيطة، مسخرين التقنية لخدمة أهداف التمويل الإسلامي الصغير والأصغر، وضمان استمرار مسيرة تمكين المجتمعات المحلية اقتصادياً.